صرح الفنان المصري أحمد العوضي مؤخراً بتفاصيل شخصية جديدة ومثيرة، كاشفاً عن خوضه لقصة حب في الوقت الراهن، ومبدياً رغبة عميقة في تحقيق حلم الأبوة وسماع كلمة "بابا" يوماً ما. وأفصح العوضي عن مشاعره قائلاً: "أعيش قصة حب حالياً، والحب
بيحلي، وأتمنى أسمع كلمة بابا". وفي سياق حديثه عن تصوراته المستقبلية، بيّن العوضي رؤيته لدور الأب؛ فإذا رُزق بولد، سيعمل جاهداً على تعليمه كيفية التعبير عن مخاوفه ومشاعره بصراحة تامة. أما إذا كانت ابنته، فسيكون أقرب إليها كصديق مقرب. كما تطرق
الفنان، في حوار أخير، إلى رؤيته للحب والعلاقات العاطفية، مؤكداً أنه مر بتجربة الحب الحقيقي أكثر من مرة في مسيرة حياته. ولم يغفل العوضي الحديث عن ذكريات طفولته مع والديه، إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية جمهوره وتأثيرهم البالغ في
رحلته الفنية. تأتي هذه التصريحات للعوضي في أعقاب تفاعل واسع النطاق مع إفادات الفنانة يارا السكري، والتي أدلت بها خلال ندوة ضمن فعاليات قمة الإعلام العربي في دبي، أدارها الإعلامي المعروف نيشان. في تلك الندوة، وجه نيشان سؤالاً مباشراً للعوضي والسكري
حول طبيعة علاقتهما، داعياً إياهما إلى الإفصاح عن مشاعرهما. حينها، أجابت السكري بأن "أغلبية الثنائيات الناجحة في الوسط الفني كانت تجمعها علاقات عاطفية ومشاعر حب حقيقية"، الأمر الذي أثار حماس الحضور وتفاعله. وعقب هذا التصريح، علّق نيشان بالقول: "تعالوا نحتفل
بالحب ونقول مبروك"، ثم قام بتهنئة الثنائي، مما أعاد التكهنات حول طبيعة علاقتهما إلى الواجهة الإعلامية مجدداً. على صعيد نشاطه الفني، يستمر العوضي في التحضيرات لمسلسله الجديد "سلطان الديب"، والذي من المنتظر عرضه في موسم رمضان 2027. ويشارك في هذا العمل
نخبة من النجوم، منهم سوسن بدر ورانيا يوسف ويارا السكري ولجين خليفة. يُذكر أن مسلسل "علي كلاي"، الذي عرض في رمضان 2026، كان آخر أعماله الدرامية المعروضة، بينما يترقب الجمهور بفارغ الصبر طرح فيلمه الجديد "شمشون ودليلة"، الذي يشاركه بطولته
مي عمر وخالد الصاوي وعصام السقا، وينتمي إلى فئة أفلام الأكشن والكوميديا.