أصدر القضاء الفرنسي اليوم السبت حكماً بسجن المغني المغربي سعد لمجرد لمدة 10 سنوات، مع أمر فوري باعتقاله من داخل المحكمة. ويأتي هذا الحكم إدانة له بتهمة اغتصاب شابة التقاها عام 2018 في مدينة سان تروبيه جنوب شرق فرنسا. وتعود وقائع
القضية المذكورة إلى عام 2018، حيث كانت المدعية تعمل نادلة حين التقت لمجرد في ملهى ليلي، ثم وافقت على مرافقته إلى الفندق الذي كان يقيم فيه لتناول مشروب. وبحسب روايتها، فقد اقتادها لمجرد إلى غرفته واعتدى عليها جنسياً. وعلى النقيض،
نفى لمجرد هذه الرواية جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن العلاقة التي جمعتهما تمت بالتراضي بين الطرفين. وكان لمجرد قد استأنف، خلال شهر مايو/أيار الماضي، حكماً سابقاً صادراً عن محكمة مدينة دراغينيان، والذي قضى بسجنه خمس سنوات في قضية الاغتصاب ذاتها. وكانت محكمة
دراغينيان قد أدانت المغني المغربي البالغ من العمر 41 عاماً، في 15 مايو 2026، وحكمت عليه بالسجن لمدة خمس سنوات إثر محاكمة استمرت أربعة أيام. وفي تلك المحاكمة، مثل لمجرد أمام المحكمة في جلسة مغلقة بطلب من الضحية، ولم يتم
إصدار مذكرة توقيف بحقه حينها. التمست النيابة العامة آنذاك الحكم عليه بالسجن 10 سنوات، بينما طالب فريق الدفاع بتبرئته من التهمة التي ظل لمجرد ينكرها. جدير بالذكر أن الفنان المغربي واجه اتهامات مماثلة في قضايا سابقة، تشمل قضية في المغرب تعود لعام
2015، وأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2010.