أعلنت كيم يو جونغ، الأخت المقربة للزعيم الكوري الشمالي، أن بيونغ يانغ ليست مهتمة كثيراً باستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، مشددة على أن بلادها "لا تحتاج إلى الجلوس وجهاً لوجه مع أطراف غير موثوق بها وعدائية إلى هذا الحد". وتأتي
هذه التصريحات في وقت تبدو فيه فرص عقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الشهر ضئيلة، رغم محاولاته المتكررة للتقارب مع كيم جونغ أون. وقد صدرت هذه التصريحات عقب اتهامات وجهها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي لكوريا الشمالية بالمسؤولية عن
سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من منصة تداول العملات المشفرة "بينانس"، وهو ما وصفته كيم يو جونغ سابقاً بأنه "استفزاز سياسي خطير". ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قولها: "موقفنا واضح، نحن لسنا بحاجة للجلوس وجهاً لوجه مع
أشخاص غير موثوق بهم وعدائيين إلى هذا الحد، يرفضون التخلي عن سياسة المواجهة في الوقت الذي يتحدثون فيه عن الحوار". وأضافت أن خيار السلام يشمل الحوار بطبيعة الحال، لكنه لا يعني بالضرورة توافقه مع مصالح بلادها الوطنية. واتهمت كيم يو
جونغ واشنطن باتباع "سياسة عدائية ثابتة" تجاه بيونغ يانغ، مستندة إلى الاتهامات المتعلقة بعملية القرصنة، والمناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى المطالب الأمريكية بنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أعلن أن
مجموعة قرصنة مرتبطة بكوريا الشمالية تدعى "ترايدر ترايتور" هي المسؤولة عن اختراق منصة بينانس. وفي رد رسمي، نفت كوريا الشمالية مسؤوليتها عن الهجوم الإلكتروني، مؤكدة معارضتها لأي هجمات إلكترونية.