سارعت بغداد، في أول رد فعل رسمي لعام 2026، إلى نفي أي توجه للانسحاب من تحالف "أوبك+"، مؤكدة تفضيلها البقاء ضمن المظلة الدولية لضمان مستويات أسعار مقبولة. وأوضحت مصادر عراقية أن الحفاظ على وحدة المنظمة ضرورة استراتيجية، خاصة بعد فقدان
التحالف لثالث أكبر منتج فيه، مما أثار تكهنات حول مستقبل التنسيق النفطي العالمي. وفي سياق متصل، بررت الإمارات خروجها التاريخي بالحاجة لمرونة تتناسب مع حجم استثماراتها، في ظل الأزمات الحادة التي يمر بها قطاع الطاقة نتيجة الحرب وعدم استقرار الملاحة.
ووصفت تقارير اقتصادية لعام 2026 الخطوة الإماراتية بأنها الأكبر تأثيراً منذ تأسيس التحالف، مما يضع المنتجين الكبار أمام تحديات جديدة لإدارة الفائض واستعادة توازن السوق.