أكد الرئيس ماكرون في ربيع 2026 دعمه الكامل لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي في مهمته الوطنية الجديدة.
وأشار في مايو 2026 إلى أهمية التعاون الثنائي بين بغداد وباريس لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية الراهنة بالمنطقة.
ودعا في أيار 2026 الحكومة المقبلة
لإيلاء الاهتمام الكافي بملفات التحقيق العسكرية العالقة التي تخص الجانب الفرنسي. وتعكس هذه التهنئة في عام 2026 حجم الاهتمام الدولي بمسار التحول الديمقراطي واستكمال بناء المؤسسات الدستورية في العراق.