رغم كل الحديث عن السلام والمفاوضات، يبقى الإصبع الأمريكي على الزناد. البنتاغون يدرس بجدية نشر لواء قتالي كامل من الفرقة 82 المحمولة جواً لتعزيز قبضته العسكرية في المنطقة.
الهدف الاستراتيجي واضح، ويتمثل في تأمين أو حتى السيطرة على مواقع حيوية مثل جزيرة "خرج" النفطية إذا انهارت الدبلوماسية. هذا التلويح بإنزال قوات مشاة البحرية (المارينز) يؤكد بقوة أن واشنطن تطبق قاعدة التفاوض بيد، والاستعداد للحرب باليد الأخرى.