العراق يستقبل شحنات بنزين أمريكي عبر ممر بري سوري - بنزين أمريكي ممر سوري US Gasoline Syrian Corridor
اقتصاد

العراق يستقبل شحنات بنزين أمريكي عبر ممر بري سوري

ف
فريق تجديد نيوز
25 أيلول 2026
3 دقائق قراءة
الرئيسية اقتصاد العراق يستقبل شحنات بنزين أمريكي عبر ممر بري سوري
مشاركة:

بدأت شحنات البنزين التي وصلت إلى الأراضي السورية عمليات نقلها براً باتجاه العراق، وذلك بحسب تصريحات المهندس طارق شلاش، نائب رئيس الشركة السورية للبترول لشؤون التكرير والصناعات الكيميائية. تمثل هذه الخطوة تأسيس ممر طاقة ثنائي الاتجاه، مستغلة طريقاً برياً كانت

بغداد تستخدمه في السابق لتصدير الوقود، خاصة بعد توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز. وكان العراق قد لجأ إلى استخدام الطريق السوري بعد أن أثرت التطورات الإقليمية على المسار التقليدي عبر مضيق هرمز. وقد أفادت بغداد سابقاً بخططها الرامية للاعتماد على

طرق بديلة عبر سوريا، حتى في حال عودة حركة الملاحة عبر المضيق إلى طبيعتها. وتوضح المعلومات أن نقل زيت الوقود من العراق كان يقتصر على الموانئ السورية قبل تفعيل هذا المسار ثنائي الاتجاه. وأكد شلاش أن الشحنة الأولى الموجهة للعراق، والتي

تقدر بحوالي 32,800 طن من البنزين، وصلت على متن ناقلة النفط "أفانتي" التي ترفع علم جزر مارشال. تم تفريغ هذه الشحنة في مستودعات مصفاة بانياس السورية قبل البدء بتحميلها على الشاحنات خلال الأسبوع الجاري. وأضاف أنه تم بالفعل مغادرة 77

شاحنة من بانياس متجهة نحو الحدود العراقية، مشيراً إلى استمرار عمليات التحميل وتوقع وصول المزيد من الشحنات. وشدد على أن هذا البنزين لم يتم إنتاجه في سوريا، ولم يُسحب من المخزونات المخصصة للسوق السورية المحلية. تتم هذه العملية بموجب عقد نقل

مبرم بين الشركة السورية للبترول وشركة "يو.سي.سي هولدينج" ومقرها قطر، حيث ذكر شلاش أن "يو.سي.سي" هي المورد والمشرف على عملية النقل. وفي تعليق له، أوضح المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، أن اتفاقاً تم إبرامه بين شركة تسويق النفط العراقية

(سومو) وشركة قطرية لتأمين إمدادات البنزين المحسن للعراق. وأشار الركابي إلى أن هذه الإمدادات ستصل عبر ميناء بانياس السوري بواسطة الناقلات البرية، مؤكداً بدء استلام الشحنات بانتظام. وكشفت بيانات الشحن عن أن ناقلة أخرى تحمل علم جزر مارشال، وهي الناقلة "جايتا"،

قامت بتحميل البنزين من ميناء هيوستن الأمريكي قبل أن تبحر صوب بانياس لإفراغ حمولتها. وكانت معلومات سابقة قد أشارت في شهر يوليو/تموز إلى وصول زيت وقود عراقي إلى الولايات المتحدة للمرة الأولى، وذلك بعد نقله برًّا إلى بانياس ومن ثم

تحميله بحراً. واختتم شلاش تصريحاته بالإشارة إلى أن عقد النقل الحالي يقتصر على البنزين، إلا أنه لم يستبعد إمكانية توسيع استخدام هذا الطريق مستقبلاً ليشمل منتجات بترولية أخرى، أو النفط الخام، أو سلعاً أخرى بموجب اتفاقيات لاحقة.

ف
الكاتب

فريق تجديد نيوز