فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شبكة احتيال إيرانية، متهمة إياها باستهداف شركات أمريكية والسعي للحصول على تكنولوجيا حساسة لصالح وزارة الدفاع الإيرانية. وتأتي هذه الإجراءات، التي اتخذتها وزارة الخارجية الأمريكية، ضمن حملة الضغط الاقتصادي الرامية إلى تعطيل الشبكات المرتبطة بالحرس
الثوري الإيراني. وبالتوازي مع ذلك، تم الإعلان عن مكافآت مالية تصل إلى 15 مليون دولار لمن يقدم معلومات تسهم في تعطيل شبكات تمويل الحرس الثوري.