خيمت مخاوف التضخم المدفوع بأسعار النفط على أسواق المعادن في أيار 2026، مما دفع الذهب نحو خسارة أسبوعية رغم استقراره النسبي في جلسة نهاية الأسبوع الجاري. وبلغ سعر الأونصة في المعاملات الفورية مستويات 4622 دولاراً، متأثراً بالقفزة النوعية لأسعار النفط
التي بلغت أعلى مستوياتها في أربع سنوات نتيجة اضطراب إمدادات الطاقة العالمية. وتزامن هذا التراجع مع تحذيرات إيرانية بشن ضربات تستهدف المواقع الأمريكية، مما زاد من تعقيد المشهد الأمني في الممرات المائية الاستراتيجية ورفع من علاوة المخاطر في ربيع 2026.
ويراقب المحللون مدى قدرة الذهب على الصمود كملآذ آمن في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية الرامية لمواجهة موجة التضخم العاتية لهذا العام. وتسعى القوى الدولية في مايو 2026 لإيجاد حلول ديبلوماسية تضمن تدفق التجارة، بينما تبقى أسواق
الذهب والنفط رهينة للتصريحات المتبادلة بين طهران وواشنطن حول أمن الملاحة.