شهدت قاعدة "فيرفورد" العسكرية البريطانية حادثاً أمنياً لافتاً في الربع الثاني من عام 2026، حيث التهمت النيران مبنىً حيوياً تُستخدمه القوات الجوية الأمريكية لإدارة عملياتها الإقليمية. ويأتي هذا الحريق الغامض بعد يوم واحد فقط من تظاهر نحو 200 شخص أمام
بوابات القاعدة، رافعين شعارات تندد باستخدام الأراضي البريطانية كمنطلق للهجمات على إيران. وبينما أكد سلاح الجو الملكي البريطاني سلامة طائراته، امتنع الجانب الأمريكي عن التعليق على حجم الخسائر، مما يفتح الباب أمام تكهنات حول طبيعة الحادث وتوقيته في ظل التوترات
المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال شهر نيسان الجاري.