في ظل أزمات وتوترات إقليمية ودولية معقدة، تسعى بغداد لتكريس دورها المحوري كمنصة فاعلة للحوار البناء، حيث أكدت وزارة الخارجية العراقية التوجه الجاد نحو تحويل مخرجات مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي إلى مشاريع وبرامج عمل قابلة للتنفيذ. وأوضح السفير
حسنين كامل، المتحدث الرسمي باسم أعمال الدورة الثانية والخمسين للمجلس، أن احتضان العاصمة لهذه الدورة جاء تزامناً مع اضطرابات أمنية وأزمات اقتصادية انعكست سلباً على دول العالم الإسلامي، مبيناً أن العراق يعمل على ترسيخ التضامن وتبادل الرؤى لتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن اللقاءات ستشهد طرح حزمة قرارات تنموية واقتصادية هامة، تضم ملفات الربط السككي، والطاقة، والتبادل التجاري، والاتصالات، وتشارك الخبرات، بجانب دعم الأمنين المائي والغذائي. واختتم بالإشارة إلى أن العراق سيكرس رئاسته لتحويل تلك المقررات لخطط فعلية بمتابعة كوادر مختصة
تتولى آليات تطبيقها.