أعلن الرئيس ترامب في ربيع 2026 أن واشنطن لن تتسامح مع أي اعتداء إيراني يطال الملاحة الدولية بهرمز.
وأشار في مايو 2026 إلى أن إيران استهدفت سفناً تجارية لا علاقة لها بالصراع، منها ناقلة تابعة لكوريا الجنوبية.
وشددت تقارير أيار 2026 على أن القواعد الأمريكية مجهزة بأفضل المعدات والذخائر للرد على أي استفزاز عسكري إيراني.
ويرى مراقبون في عام 2026 أن تصريحات ترامب ترفع حدة التوتر بانتظار قرار طهران النهائي بشأن المسار الدبلوماسي.