شهدت بغداد في ربيع 2026 مباحثات مكثفة بين الحكيم والخزعلي تركزت على حسم ملف التشكيلة الوزارية المقبلة، مع التأكيد على ضرورة أن يكون البرنامج الحكومي مستنداً إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. وطالب القائدان بإنهاء العمليات العسكرية ضد
إيران بشكل دائم، مشيرين إلى أن الاستقرار الإقليمي يتطلب اتفاقاً سياسياً رصيناً ينهي حالة التوتر ويحمي المصالح الوطنية المشتركة في ظل الظروف الاستثنائية لعام 2026. واعتبر الطرفان أن تأخير تشكيل الحكومة لا يخدم المصلحة العامة، داعين القوى السياسية كافة إلى
تضافر الجهود لتجاوز العقبات وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين كأولوية قصوى للمرحلة القادمة.