رجحت مصادر تركية استمرار تدفقات النفط الخام من شمال العراق إلى ميناء جيهان التركي. يأتي ذلك في الوقت الذي تتفاوض فيه أنقرة وبغداد على اتفاق يهدف إلى السماح بتشغيل خط الأنابيب لمدة اثني عشر شهراً إضافياً. وكان اتفاق ثنائي، استمر
لعقود، قد انتهى يوم الاثنين الماضي. وعلى خلاف التوقعات، لم يوقع العراق وتركيا على تمديد لمدة اثني عشر شهراً خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى أنقرة واجتماعه مع الرئيس التركي يوم الثلاثاء. وأوضح أحد المصادر التركية أن خط الأنابيب بين
العراق وتركيا، وهو المنفذ الوحيد لتصدير النفط الخام لدى بغداد، سيواصل العمل بينما يستمر الجانبان في محادثاتهما للتوصل إلى اتفاق. ولم تعلق وزارة الطاقة التركية ولا وزارة النفط العراقية على هذه التطورات حتى الآن. وفي وقت سابق من الشهر الجاري،
كان وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار قد صرح بأن البلدين توصلا إلى تفاهم بشأن تمديد الاتفاق لمدة اثني عشر شهراً. كما أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء إلى أن الجانبين يهدفان إلى توقيع اتفاق تعاون شامل في
مجال الطاقة في أقرب وقت ممكن. ومن المتوقع أن يتيح هذا التمديد الوقت اللازم لإجراء مباحثات حول اتفاق أكثر شمولاً. وتطمح تركيا إلى الاستفادة الكاملة من خط الأنابيب، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 1.5 مليون برميل يومياً، وربما تمديده ليصل إلى
حقول النفط في جنوب العراق. وتشير بيانات تركية إلى أن خط الأنابيب ينقل حالياً حوالي 170 ألف برميل يومياً.