تشهد الساحة السياسية العراقية حراكاً متسارعاً مع إعلان 10 كتل نيابية مشاركتها في جلسة مجلس النواب العراقي المقررة يوم السبت، لحسم انتخاب رئيس الجمهورية، في خطوة توصف بأنها مفصلية لإنهاء حالة الانسداد السياسي.
وأكدت الكتل المشاركة أن حضورها يأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والدستورية، مشيرة إلى أن استمرار تأخير انتخاب رئيس الجمهورية ينعكس سلباً على استقرار البلاد ويعطل مسار تشكيل الحكومة الجديدة.
كما شددت هذه القوى على ضرورة الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية، معتبرة أن انتخاب رئيس الجمهورية يمثل بوابة أساسية لتكليف رئيس الوزراء وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات قادرة على التعامل مع التحديات الراهنة.
من جانب آخر، أعلنت عدة كتل سياسية، بينها الاتحاد الوطني الكردستاني وتقدم وبابليون وصادقون، مشاركتها في الجلسة، مع التأكيد على أهمية التوافق السياسي لضمان نجاح عملية الانتخاب.
ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية واقتصادية متزايدة، ما يدفع القوى السياسية إلى تكثيف جهودها لإنهاء حالة الجمود والدفع نحو استقرار سياسي ينعكس إيجاباً على واقع المواطنين.