في إطار متابعة تطورات الأزمة الإقليمية لعام 2026، صرح الرئيس ترامب بأن إلغاء زيارة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد جاء لتفادي "إهدار الوقت" في رحلات تستغرق 18 ساعة دون نتائج ملموسة. ونفى ترامب أن يكون هذا الإجراء تمهيداً
لتصعيد عسكري جديد، موضحاً أن الإيرانيين يعرفون كيفية الوصول للجانب الأمريكي هاتفياً إذا كانت لديهم رغبة جادة في الحوار. ويهدف هذا الموقف إلى ممارسة ضغوط دبلوماسية مع الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية أي إشارة
لتهدئة التوتر في ممرات الملاحة الدولية.