أشاد رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم السبت، بقرارات عدد من الفصائل المسلحة التي أبدت تعاونها لجعل الدولة وحدها المالكة للسلاح. جاء ذلك خلال منتدى دلفي في السليمانية، حيث أكد الرئيس أن المنتدى نجح في فترة وجيزة بتوفير منصة حيوية للحوار بين
قادة السياسة والاقتصاد والفكر من مختلف أنحاء العالم. ولفت إلى أن نجاحه يؤكد تنامي الإدراك الدولي للدور الذي يمكن أن يضطلع به العراق في بناء جسور الحوار وتعزيز التفاهم بين الشعوب والدول. وأشار آميدي إلى أن العراق يعمل على تطوير إمكاناته
ليصبح دولة جاذبة للمشاريع والاستثمارات ومنطقة آمنة ومطمئنة للشركات ورؤوس الأموال الدولية. وكرر تثمينه لقرارات الفصائل المسلحة الهادفة لجعل ملكية السلاح حكراً على الدولة. وبين أن الجهود متواصلة للتفاهم بشأن نزع السلاح، مما يعزز أمن واستقرار البلاد ويسهم في البناء والإعمار.
مؤكداً أن الاستقرار لم يعد هدفاً محلياً فقط، بل أصبح شرطاً أساسياً للتنمية المحلية والإقليمية والعالمية. ولفت إلى أن الحوارات العملية والمنتجة ضرورية لمعالجة التحديات والحد من المخاطر المتفاقمة، مشدداً على أن التحديات التي تواجه العراق لا ينبغي أن تعطل التطلع
إلى تنمية رفاهية الشعب وتعزيز فرص الازدهار. وذكر أن من أبرز التحديات تنمية مصادر الدخل وتنويعها، وإنهاء النظام الريعي، وتحفيز الاستثمار، وترسيخ بيئة آمنة جاذبة للمستثمرين. موضحاً أن مكافحة الفساد واجتثاث بؤره بشجاعة ودون تردد تمثل أولوية أساسية في مسار الإصلاح
والتنمية. ودعا رئيس الجمهورية إلى تضافر جهود السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية لمواجهة هذه التحديات وتحقيق أهداف التنمية والاستقرار، معرباً عن تطلعه لمزيد من فرص السلام والتنمية والتعاون بين الأمم.