جميعنا نعرف جيداً وتجرعنا مرارة تلك اللحظة المستفزة في ذروة الصيف عندما تنطفئ الكهرباء فجأة وتتوقف الحياة! لكن ماذا لو اقتربنا فعلياً من توديع هذه المعاناة الموسمية القاسية؟ الإمدادات الحيوية للغاز الإيراني عادت لتتدفق بقوة وبمعدل 18 مليون متر مكعب
يومياً، لتطوي صفحة سوداء من الانقطاعات التي أربكت حياتنا وأوقفت أعمالنا. بحسب المتابعة الميدانية لـ "وكالة تجديد نيوز"، فقد ضخّ هذا الغاز العائد "أدرينالين" جديداً وطاقة هائلة في عروق شبكة الكهرباء الوطنية، مضيفاً أكثر من 2500 ميغاواط فورية للمنظومة. النتيجة
على الأرض؟ تراجع ملحوظ جداً في ساعات القطع المبرمج للتيار. إنها باختصار قصة توضح كيف يمكن لاتفاق مالي ناجح وتسوية للديون المتراكمة أن يعيد النور إلى شوارع بغداد ويهدئ من غضب العراقيين في فصل الصيف اللاهب.