شهدت منطقة الجليل الأعلى القريبة من الحدود اللبنانية، يوم الاثنين، وقوع انفجار ناجم عن مخلفات حربية، ما أدى إلى مصرع شخص واحد وتعرّض تسعة عشر آخرين لإصابات متباينة، بينهم حالات خطيرة وحرجة وفقاً لتقديرات طبية. وأوضحت المعطيات الميدانية أن الحادث
أفرز حصيلة الضحايا هذه، مع وجود ثلاثة مصابين يعانون من وضع صحي خطير، بينما وصفت طواقم الإسعاف عملية الإنقاذ بالمعقدة نظراً لاستمرار جهود إجلاء ونقل المصابين للمستشفيات طوال الساعات الأولى للحدث. وتبين لاحقاً أن الضحايا يضمون طلاباً وأفراداً من الكادر
التعليمي كانوا في رحلة مدرسية بالمنطقة الحدودية الشمالية، وسط ترجيحات ميدانية بأن يكون الانفجار قد حدث بسبب ذخيرة قديمة لم تنفجر مسبقاً. وفي سياق متصل، تتواصل التحقيقات لتحديد ماهية الجسم المسؤول عن الانفجار وما إذا كان مقذوفاً أو مخلفات عسكرية،
إضافة إلى التدقيق في ملابسات وصول المجموعة للموقع، بينما أكدت وزارة التعليم أن خط سير الرحلة كان مرخصاً ومسموحاً بالتنقل فيه.