تسود حالة من الترقب الشديد في إسلام آباد التي تستعد لاستضافة جولة ثانية من المحادثات بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ أسابيع. ورغم تفاؤل الرئيس ترامب بالتوصل إلى "اتفاق كبير"، إلا أن رفضه تمديد وقف إطلاق النار المقرر انتهاؤه
الأربعاء، وتصريحات القادة العسكريين حول الجاهزية القتالية، زادا من تعقيد المشهد. وتشير التقارير إلى أن طهران تربط قرار مشاركتها بواقعة احتجاز سفينة إيرانية ورفع الحصار، مما يجعل الساعات القادمة حاسمة في تحديد مصير الاستقرار الإقليمي لعام 2026.