توقفت مصفاة نفط روسية كبرى عن العمل، اليوم الخميس، لفترة قد تصل إلى ستة أشهر، إثر هجوم أوكراني بعيد المدى استهدف المنشأة. ويُتوقع أن يؤدي توقف هذه المصفاة إلى تفاقم أزمة الوقود في جميع أنحاء روسيا، وهي أزمة تسببت بالفعل
في استياء السائقين والشركات بسبب النقص وارتفاع الأسعار خلال الأشهر الماضية. وكانت القوات الأوكرانية قد استهدفت المصفاة، الواقعة في مدينة أورسك على بعد حوالي 1300 كيلومتر من خط الجبهة، في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما أسفر عن اندلاع حريق
هائل داخل المنشأة الصناعية. وتشن كييف منذ أشهر حملة استهداف لمنشآت الطاقة الروسية باستخدام المسيّرات والصواريخ، في مسعى لتقويض مصدر رئيسي لإيرادات الجيش الروسي. وفي سياق متصل، أكد حاكم منطقة أورينبورغ، حيث تتواجد المصفاة، توقف المنشأة عن العمل مشيراً إلى
أن عمليات الإصلاح ستستغرق عدة أشهر. وأوضح الحاكم يفغيني سولنتسيف عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن "المعدات مستوردة، ومع الأخذ في الاعتبار العقوبات المفروضة، فإن أعمال الإصلاح قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر. لقد توقفت المصفاة عن العمل تماماً... نحن
نستعد لأسوأ السيناريوهات"، مضيفاً أن المنطقة ستكون بحاجة لاستيراد الوقود لتلبية أي نقص محتمل. لقد أدت الضربات الأوكرانية سابقاً إلى نقص في الوقود عبر الأراضي الروسية في الأشهر الماضية، مما استدعى فرض قيود على المبيعات التجارية، شملت تحديد الكميات أو
تطبيق أنماط أخرى من التقنين في مناطق شاسعة. وبينما أفاد مسؤولون بتحسن الوضع في الأسابيع الأخيرة، إلا أن سائقي المركبات في العاصمة موسكو أعربوا عن قلقهم من احتمال تفجر أزمة جديدة.