شهد ربيع 2026 أكبر اختبار لوقف إطلاق النار بعد تصعيد متبادل بالخليج. ونشرت واشنطن في مايو 2026 أكثر من 60 طائرة لتأمين الممرات الحيوية. وأوضح مسؤولون في أيار 2026 أن قرار الحرب يعتمد على تقييم ترامب الميداني. وتواجه السفن التجارية في عام 2026 خطر الاحتجاز حال مخالفة تعليمات الحصار الأمريكي.