أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب لن يقبل أي اتفاق "سيئ" مع إيران، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية تمتلك أوراق قوة كبيرة في هذا الشأن. وأوضح المتحدث أن الإدارة تستهدف بفعالية شبكات الإيرادات الإيرانية التي تسعى
للتحايل على العقوبات المفروضة، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تحرم طهران من مبالغ مالية ضخمة بشكل يومي. كما كشف عن استمرار قنوات الاتصال مع إيران عبر وسطاء، مؤكداً وجود تبادل للرسائل بين الطرفين. وفي سياق ذي صلة، لفت المتحدث الأمريكي
إلى أن أساس المفاوضات الجارية المتعلقة بإيران يتمركز حول سيادة لبنان وأمنه، مع السعي لتوفير محادثات بناءة تقود إلى تحقيق السلام. من جانب آخر، كشفت تقارير صادرة فجر اليوم الخميس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أبلغ مساعديه سراً
بشرطه لشن "حرب شاملة" على إيران. ونقلت هذه التقارير عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن ترامب أوضح لمساعديه أنه سيعيد النظر في وقف إطلاق النار ويستأنف الحرب الشاملة ضد إيران في حال أسفر أي هجوم إيراني عن مقتل جنود أمريكيين. وأكد
المسؤولون ذاتهم أن الهدنة القائمة منذ أسابيع مع إيران لا تزال صامدة، وذلك على الرغم من استمرار المناوشات العنيفة المتقطعة بين الطرفين. وأشاروا إلى أن الهجمات المتكررة كانت قد زادت الضغط على ترامب، مما أثار تساؤلات جدية حول مدى استمرارية
وقف إطلاق النار على المدى الطويل.