أكد رئيس الوزراء علي الزيدي، خلال خطاب ألقاه في مؤتمر يوم السيادة بالعاصمة بغداد، أن العراق دخل مرحلة جديدة ترتكز على ترسيخ مقومات السيادة السياسية والاقتصادية والأمنية، مع فرض سلطة القانون في جميع أنحاء البلاد وضمان بقاء الثروات بأيدي أبنائها
استناداً للدستور، مبيناً أن هذه الخطوة تعكس إرادة الشعب وإصراره على تكريس هيبة الدولة وهوويته الوطنية الجامعة. وأشار الزيدي إلى أن مسيرة العقود الماضية شهدت تحديات جسيمة وإرهاباً تحالف مع قوى الخراب، إلا أن العراقيين استطاعوا اجتياز الاختبارات الصعبة للوصول
إلى اللحظة الحالية التي يجددون فيها التزامهم بحماية النظام وإغلاق الباب أمام المستفيدين من المصلحة العامة لمآرب شخصية، مشدداً على أن الجهود الحكومية لمواجهة آفة الفساد شكلت دعماً أساسياً للسيادة عبر منع التجاوز على المال العام. وفي ختام حديثه، ثمّن
رئيس الوزراء مواقف الفصائل التي التزمت بمعالجة ملف السلاح وفق الأطر الدستورية والجداول الزمنية المحددة حكومياً، متطلعاً لانضمام البقية إلى هذا المسار خدمةً للمصلحة العامة وتعزيزاً لهيبة الدولة.