تتواصل تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز، على الرغم من تصاعد الهجمات في المنطقة. ويعتمد استمرار الصادرات على عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى خارج نطاق المضيق. وقد أظهرت صور أقمار صناعية تنفيذ اثنتي عشرة عملية
نقل من سفينة إلى أخرى على امتداد أكثر من مئة كيلومتر قبالة سواحل سلطنة عُمان والإمارات أمس. وتشير هذه العمليات إلى استمرار عبور بعض الناقلات للمضيق مع إغلاق أجهزتها الخاصة بالتتبع. كما كشفت بيانات تتبع السفن، التي جمعتها عدة مصادر،
عن ظهور أربع ناقلات نفط عملاقة، تحمل نحو ثمانية ملايين برميل من الخام، مجدداً بعد عبورها مضيق هرمز منذ يوم السبت الماضي. ويُرجح أن بعض هذه الناقلات يواصل عمليات النقل البحري، بينما تتجه أخرى نحو مصافٍ مختلفة حول العالم.