شهدت مدينة روما الإيطالية تظاهرة كبيرة شارك فيها نقابات عمالية وطلاب، للتعبير عن رفضهم لزيادة الإنفاق العسكري وارتفاع تكاليف المعيشة. انطلقت المسيرة من محطة تيرميني المركزية متجهة نحو المنتدى الإمبراطوري ومدرج الكولوسيوم، بمشاركة متوقعة تقارب 20 ألف شخص. رفع المحتجون
شعارات تطالب بتقليص ميزانيات التسلح وزيادة الأجور وتعزيز الاستثمارات في قطاع التعليم. رافق التظاهرة إجراءات أمنية مشددة حول المباني الحكومية، وذلك بعد وقوع اشتباكات في احتجاج سابق خلال عطلة نهاية الأسبوع. امتدت الاحتجاجات إلى أكثر من خمسين مدينة في إيطاليا،
بالتزامن مع تحركات مماثلة في فرنسا وألبانيا، حيث يطالب المحتجون بتحسين جودة التعليم وخفض تكاليفه وتوفير فرص عمل أفضل.