في سياق جهودها المتواصلة لتأمين استقرار قطاع الطاقة، أعلنت وزارة النفط مؤخراً أن جميع المصافي الوطنية تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية القصوى. وتؤكد الوزارة سعيها الدائم لتعزيز الخزين الاستراتيجي للوقود عبر إبرام عقود طويلة الأجل تضمن ديمومة الإمدادات. وفي تفاصيل تتعلق بسوق
الخام، سجلت صادرات النفط من الموانئ الجنوبية والشمالية مجتمعةً نحو 2.6 مليون برميل يومياً، وذلك في ظل التحديات الملاحية القائمة في مضيق هرمز. وقد أوضح المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، أن الكميات الكبرى من التصدير تتم عبر الموانئ الجنوبية، متأثرة
بمتغيرات الملاحة، بينما تُستكمل الكميات المتبقية عبر المنافذ التركية والسورية. وحول الإمدادات المحلية، بين الركابي أن التعاقد على كميات من البنزين المحسن وزيت الغاز يهدف إلى تلبية الحاجة المحلية وسد أي فجوة محتملة بين الإنتاج والاستهلاك. وأشار إلى أن هذه الكميات
المتعاقد عليها تبلغ 4 إلى 5 آلاف متر مكعب يومياً، بناءً على ما هو متوفر من المستورد. كما أكد أن هذه العقود تغطي احتياجات لأشهر قادمة. في سياق متصل بآليات التسويق، أفاد الركابي أن شركة تسويق النفط الوطنية (سومو) تتبع أسلوب
البيع المباشر للنفط الخام في الموانئ، حيث تسعى جاهدة للحصول على أفضل الأسعار المقدمة مع تطبيق سعر خصم ثابت. وتتواصل المفاوضات لرفع هذه الأسعار باستمرار. ولتعزيز القدرة التكريرية، أكدت الوزارة وجود خطة طموحة لزيادة الطاقة الإنتاجية للمصافي الوطنية، تشمل توسعة مصفاتي
الديوانية وميسان ضمن استراتيجيتها لتنمية القطاع النفطي.