أقرت وكالة الطاقة الدولية خطوة تقضي بتسريع إطلاق المخزونات النفطية المخبأة في الاحتياطيات الاستراتيجية، مركزة اهتمامها بشكل أساسي على تأمين إمدادات الديزل كأولوية قصوى. ويأتي هذا التحرك ضمن فعاليات الخطة الجماعية التي تم إقرارها خلال شهر آذار من عام 2026،
وذلك في محاولة ملحة تبذلها الحكومات على مستوى العالم للسيطرة على معدلات أسعار الوقود المرتفعة، فضلاً عن مواجهة الاختلالات الحاصلة في خطوط الإمداد نتيجة انعكاسات النزاع الدائر مع إيران. وأفادت المعطيات بأن الأزمة القائمة في الشرق الأوسط قد تسببت في
أضرار جسيمة طالت قطاع مصافي التكرير وأربكت حركة النقل البحري للناقلات في شتى أنحاء العالم، وهو ما أسفر عن صعود تكاليف الديزل نحو مستويات غير مسبوقة داخل أسواق عديدة، جاعلاً من هذا الوقود ملفاً يثير قلقاً سياسياً واقتصادياً شديد الخطورة
عالمياً. وبيّنت الجهة المعنية بتقديم الاستشارات للدول الصناعية، أن إنجاز عمليات السحب السابقة بأسرع وتيرة ممكنة سيسهم في رفد السوق بكميات إضافية، بيد أن مراقبين ودوائر حكومية نوهوا إلى أن هذه الخطوة لا تعد تدخلاً إضافياً بحجم جديد، بل هي
مجرد تعجيل لتفريغ الكميات التي سبق وأن التزمت الدول بسحبها ضمن إطار خطة آذار المنصرم والتي لم تدخل السوق فعلياً حتى الآن.