سجلت واردات الصين من النفط الخام من روسيا ارتفاعاً ملحوظاً خلال يوليو الماضي، مؤكدة مكانة موسكو كأكبر مُورد للنفط الخام للصين. فقد بلغت هذه الواردات 9.15 مليون طن، أي ما يعادل 2.16 مليون برميل يومياً، بارتفاع 5% على أساس سنوي
و10% مقارنة بشهر يونيو السابق. في المقابل، شهدت الواردات من ماليزيا، التي تُعد مركزاً رئيسياً لإعادة شحن النفط الإيراني الخاضع للعقوبات، انخفاضاً بنسبة 64.3% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.51 مليون طن في يوليو، أي ما يعادل 350 ألف برميل يومياً. أما
الواردات من إندونيسيا فقد بلغت 3.15 مليون طن، أي ما يعادل 740 ألف برميل يومياً في يوليو، بزيادة قدرها 51.8% على أساس سنوي. وبينما كانت واردات النفط الخام من إندونيسيا منخفضة نسبياً في فترات سابقة، فقد تجاوزت مليوني طن شهرياً
في يوليو. وتشير تقارير إلى أن هذا الارتفاع قد يرتبط بآلية لإخفاء شحنات النفط الخام الإيراني المعاقب عليها، والتي تُنقل من ناقلة إلى أخرى قبالة سواحل ماليزيا. كذلك تراجعت الواردات من العراق بشكل حاد بنسبة 98% مقارنة بالعام الماضي، لتسجل 0.1
مليون طن. وفي خطوة أخرى، أوقفت الصين وارداتها من عُمان بالكامل خلال يوليو الماضي. وعلى الجانب الآخر، ارتفعت الواردات من البرازيل بنسبة 31.9% على أساس سنوي، لتصل إلى 4.98 مليون طن، أي ما يعادل 1.17 مليون برميل يومياً في يوليو. ولم
تُسجل بيانات الجمارك أي واردات من النفط الخام من الولايات المتحدة أو فنزويلا أو إيران خلال الشهر ذاته.