نعت الأوساط السياسية والدينية في العراق، اليوم الثلاثاء، رحيل العلامة السيد حسين الصدر بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني والجهادي. وأكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أن الفقيد لم يكن مجرد شخصية دينية، بل كان ركيزة أساسية في بناء الدولة الديمقراطية
بعد عام 2003، تاركاً إرثاً من المواقف الوطنية التي لا تُنسى. وتأتي هذه التعزية لتعكس حجم الخسارة الوطنية برحيل قامة فنية واجتماعية أسهمت في صياغة المشهد العراقي المعاصر خلال العقود الماضية وصولاً لعام 2026.