شهد مضيق هرمز عبور شحنات نفطية كبيرة من العراق والسعودية باتجاه الأسواق العالمية.
وبحسب TankerTrackers، بلغت الكميات نحو 6 ملايين برميل.
وتوزعت بين مليوني برميل من النفط العراقي وأربعة ملايين من النفط السعودي.
كما أفادت بلومبرغ بمغادرة ثلاث ناقلات عملاقة من الخليج.
ويعكس ذلك تحسناً في حركة النقل البحري للطاقة.
وجاء هذا التطور مع تراجع التوترات العسكرية في المنطقة.
وأظهرت البيانات ارتفاعاً تدريجياً في عدد السفن العابرة.
حيث بدأت الأرقام منخفضة خلال الأيام الأولى للهدنة.
ثم سجلت زيادة ملحوظة مع استقرار الأوضاع.
ويرتبط ذلك بعودة الثقة في الأسواق العالمية.
كما يعزز استقرار إمدادات النفط الدولية.