اغتيال علي لاريجاني لم يكن مجرد عملية تصفية عادية؛ بل هو، كما يصفه تقرير "وكالة تجديد نيوز"، "زلزال استخباراتي" كشف عن ثغرة أمنية مرعبة في الدائرة الضيقة للنظام.
لاريجاني كان يمثل "الرمانة" التي تحفظ توازن النظام وقنواته الدبلوماسية. غيابه أحدث فراغاً سياسياً أربك حسابات طهران، وترافق مع تراجع واضح في قدرات القيادة والسيطرة لـ الحرس الثوري الميدانية بسبب الاستهدافات المتتالية، لتبدو ملامح التفكيك الممنهج للنخبة الحاكمة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى.