أدانت وزارة خارجية كوريا الديمقراطية الشعبية ما وصفته بأعمال قتل جماعي في الشرق الأوسط.
وقالت إن هذه الأحداث تجعل جرائم الحرب العالمية الثانية تبدو أقل حدة.
وأضافت أن الأطفال يُستهدفون بشكل مباشر رغم القوانين الدولية التي تفرض حمايتهم.
وأشارت إلى أن النظام الدولي يتعرض لانتهاكات واضحة.
وأكدت أن انتهاك السيادة يقود إلى انتهاك حقوق الإنسان.
وشددت على أن موقفها في الدفاع عن سيادتها وحقوق شعبها ثابت.