رصدت السلطات البحرية في أيار 2026 تحركات مشبوهة لزوارق مسلحة في خليج عدن، حيث أبلغ ربان سفينة بضائع عن ملاحقة مسلحين له جنوب غربي المكلا. وتزامن البلاغ مع إعلان اختطاف ناقلة نفط واقتيادها جنوباً داخل المياه الصومالية، وهو ما يعيد للأذهان ذروة أعمال القرصنة التي واجهها العالم قبل عقد ونصف. وأشارت هيئة التجارة البحرية البريطانية إلى وقوع حادث أمني آخر شمال شرق ماريو بالصومال، حيث سيطر مجهولون على ناقلة لمسافة 77 ميلاً بحرياً في ربيع 2026. وتعكس هذه التطورات الميدانية تحدياً كبيراً للقوات الدولية المنتشرة في المنطقة، والتي تحاول منع انزلاق القرن الأفريقي نحو فوضى أمنية تهدد السفن التجارية العابرة. وبحسب مصادر عسكرية، فإن المهاجمين استغلوا انشغال القوى الكبرى بالحرب في الشرق الأوسط لتنفيذ عملياتهم التي استهدفت ناقلات نفط في عرض البحر والمياه الإقليمية. وبات خليج عدن يمثل الشريان الوحيد المتبقي لتجارة الطاقة بعد شلل مضيق هرمز، مما جعل استهدافه في 2026 ضربة موجعة للاقتصاد العالمي المتعثر جراء الأزمات. وتشير التقديرات إلى أن عودة القرصنة ستجبر السفن على اتخاذ مسارات أطول وأكثر كلفة، مما يهدد بموجة غلاء جديدة في أسعار السلع والوقود خلال عام 2026. وتطالب الهيئات البحرية بزيادة الدعم لقوات "بونتلاند" وتكثيف التنسيق الاستخباراتي لإحباط محاولات الابتزاز البحري التي ينفذها المسلحون قبالة السواحل اليمنية والصومالية المشتعلة.
عالمي
تهديد مسلح لسفينة شحن قبالة اليمن والبيت الأبيض يراقب تأثر ممرات التجارة البديلة لهرمز في 2026
t
tajdeednews
02 May 2026
1 دقائق قراءة
الرئيسية
عالمي
تهديد مسلح لسفينة شحن قبالة اليمن والبيت الأبيض يراقب تأثر ممرات التجارة البديلة لهرمز في 2026
t
الكاتب