سجلت حركة الملاحة في مضيق هرمز مرور نحو 12 سفينة فقط خلال أول يومين من وقف إطلاق النار، في مؤشر على استمرار الحذر في قطاع الشحن رغم إعلان التهدئة.
ويأتي ذلك في ظل تداعيات التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية، والتي أدت إلى تعطيل جزئي لحركة النقل البحري، قبل أن تبدأ عودة محدودة للنشاط.
وأبدت دول آسيان مخاوف متزايدة من تأثير استمرار التوترات على التجارة العالمية، خصوصاً مع التهديدات بإغلاق المضيق مجدداً، ما يضع إمدادات الطاقة تحت ضغط مستمر.
بالتزامن مع ذلك، ارتفعت أسعار النفط بعد استهداف منشآت طاقة في السعودية، ما عزز حالة القلق في الأسواق العالمية، وأبقى المستثمرين في حالة ترقب لمسار الأوضاع في المنطقة.