أظهر تحليل مشترك أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) وشبكة "بي بي سي" لعام 2026، أن الضربات الإيرانية ألحقت أضراراً جسيمة بالبنية التحتية العسكرية الأمريكية. وأشار مارك كانسيان، كبير مستشاري المركز، إلى أن التقارير الأولية لم تكن كافية لوصف حجم
الدمار، حيث تسببت الموجات الأولى من القصف في شل أجزاء من القواعد الرئيسية وتدمير معدات تقنية متطورة. ويأتي هذا الكشف في وقت تتصاعد فيه الضغوط داخل واشنطن لتقدير التكاليف الحقيقية للحرب وتأثيرها على القدرات الدفاعية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط
في ظل استمرار توتر الممرات المائية.