أكدت شركة "روس آتوم" الروسية أنها الدولة الوحيدة التي تمتلك تجربة تعاون إيجابية مع إيران، معربة عن استعدادها لحسم مصير اليورانيوم الذي يشكل جوهر الخلاف بين طهران وواشنطن. ويبرز هذا التحرك الروسي كمحاولة لكسر الجمود بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه "انتشال" المواد النووية المتبقية بعد قصف المنشآت الإيرانية العام الماضي، مشيراً إلى أن العمل مع إيران سيبدأ "بوتيرة هادئة".
في المقابل، تسبب الحصار البحري والمطالب الأمريكية الأخيرة في تعقيد المشهد، حيث رفضت طهران العودة لطاولة المفاوضات عبر الوسيط الباكستاني. وشددت الخارجية الإيرانية على أن الملف النووي جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية، مما يضع المقترح الروسي وخطط ترامب أمام طريق مسدود في ظل غياب أي تفاهمات حول التعويضات المالية أو الضمانات الأمنية.