هل بات العنصر البشري مجرد عبء مالي في وادي السيليكون؟ في رسائل بريد إلكتروني باردة، استيقظ مئات الموظفين في "ميتا" (Meta) على كابوس إنهاء خدماتهم. هذا التسريح لا يتعلق بتعثر مالي إطلاقاً، بل هو ضريبة باهظة تُدفع لتمويل هوس مارك زوكربيرج التوسعي.
فبينما تحصد الشركة مليارات الدولارات من أرباح الإعلانات، تختار الإدارة الاستغناء عن العقول البشرية لسد الثقوب السوداء في ميزانية "الميتافيرس" وشراء معالجات البيانات الخارقة. إنها رسالة واضحة لا لبس فيها: الكيانات التقنية مستعدة للتضحية بأبنائها لإطعام آلاتها. فإلى متى سيستمر نزيف الوظائف هذا تحت شعار "الكفاءة"؟