بينما كانت صفارات الإنذار تمزق صمت الليل في مدن إسرائيلية مثل حيفا وديمونة إثر هجوم صاروخي مكثف من الحرس الثوري الإيراني، كانت طهران تتخذ قرارات حاسمة خلف الأبواب المغلقة.
فقد تم تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً عاماً جديداً للمجلس الأعلى للأمن القومي، ليملأ الفراغ الذي تركه اغتيال لاريجاني. وفي لعبة الفعل ورد الفعل، تعرضت منشآت غاز في الداخل الإيراني لهجمات غامضة. هذا التصعيد الميداني يتزامن مع تلميحات مفاجئة
من دونالد ترامب عن "صفقة محتملة"، مما يشير إلى أننا أمام تصعيد يسبق التسوية الكبرى.