أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، أن مذكرات التفاهم لا تستدعي مصادقة البرلمان. وأشار بروجردي إلى أن الاتفاقيات الرسمية فقط هي التي تُقدم للمجلس بصيغة مشاريع قوانين للمصادقة عليها. وأوضح بروجردي، في تصريح لوسائل
إعلام محلية، أن "التفاهمات لا تُصنَّف ضمن المعاهدات الملزمة التي تقتضي تشريعًا برلمانيًا"، مؤكدًا أن هذا المبدأ ينطبق على التفاهمات الجارية في السياق الحالي. واعتبر بروجردي أن المعارضة لما وصفه بـ"جبهة الأعداء"، والتي تضم إسرائيل ومعارضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبعض
الأطراف المعارضة الإيرانية، تعد دليلاً على أن هذا التفاهم يخدم المصالح الإيرانية. وشدد المسؤول الإيراني على أن طهران "لن تتخلى عن المعرفة والتكنولوجيا النووية"، مؤكدًا مواصلة بلاده تطوير قدراتها العلمية في هذا المجال الحيوي. من جانبه، رأى الكاتب والصحفي الإيراني البارز، محمد
مهاجري، أن إبعاد البرلمان عن دائرة صنع القرار في المفاوضات المستمرة بين طهران وواشنطن لتدوين مذكرة التفاهم يمثل "خطوة صائبة وضرورية". وأوضح مهاجري، في مقال نشره يوم الأربعاء، أن أحد الأسباب الرئيسية لذلك يكمن في "عدم إلمام بعض النواب بملف المفاوضات
وتعقيداته"، مضيفًا أن "جزءًا من الخطاب الصادر عن لجنة الأمن القومي في البرلمان يفتقر إلى الدقة ويعتمد على معلومات غير موثوقة".