شهدت عقرة احتفالات نوروز رغم التحديات الجوية والأمنية.
وأوقدت شعلة العيد للعام الكوردي الجديد 2726.
وحمل الشباب المشاعل إلى قمة جبل "كلي".
وجذبت الفعالية آلاف الزوار من مختلف المناطق.
وتم تقليص الفعاليات الرسمية بسبب الأوضاع الإقليمية.
حيث غابت الحفلات الموسيقية والألعاب النارية.
لكن الاحتفالات الشعبية استمرت بقوة.
وارتدى المشاركون الأزياء التقليدية وأدوا الدبكات.
في رسالة تؤكد بقاء الثقافة الكوردية.
وتبقى عقرة مركزاً عالمياً لاحتفالات نوروز.