وزير داخلية باكستان بطهران يحمل رسالة وسط تصاعد التوتر - باكستان إيران الوساطة Pakistan Iran Mediation
عالمي

وزير داخلية باكستان بطهران يحمل رسالة وسط تصاعد التوتر

t
tajdeednews
06 Jun 2026
0 دقائق قراءة
الرئيسية عالمي وزير داخلية باكستان بطهران يحمل رسالة وسط تصاعد التوتر
مشاركة:

يتوجه وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى طهران اليوم السبت، في زيارة هي الثالثة له خلال أيام قليلة، وذلك في خضم تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة بعد ضربات متبادلة حديثة. يلتقي نقوي خلال زيارته مسؤولين إيرانيين لبحث جملة من

الملفات. كشفت مصادر مطلعة عن إحراز تقدم في ملف الأموال الإيرانية المجمدة، رغم استمرار الخلافات حول حجم هذه الأموال وموعد الإفراج عنها. وأفادت المصادر أن وزير الداخلية الباكستاني يحمل رسالة مهمة من قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، موجهة إلى مجتبى خامنئي.

كما أصدر رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، تعليمات خاصة لوزير الداخلية بخصوص المفاوضات الجارية. ومن المتوقع أن يناقش نقوي في العاصمة الإيرانية سبل التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الأطراف المعنية. وأشارت المصادر إلى أن الرسائل المتبادلة بين واشنطن وطهران تُنقل عبر

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف. وذكرت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ الوسطاء برغبته في إنهاء المفاوضات خلال مدة لا تتجاوز 60 يوماً، داعياً إيران إلى الرد السريع. سبق لوزير الداخلية الباكستاني أن التقى نظيره الإيراني، إسكندر

مؤمني، مرتين يومي الخميس والجمعة الماضيين على هامش اجتماع وزراء داخلية منظمة شنغهاي للتعاون الذي استضافته قيرغيزستان. وقد تبادل الوزيران وجهات النظر حول تعزيز العلاقات الثنائية وأحدث التطورات الإقليمية، حسبما ذكرت وزارة الداخلية الباكستانية. تأتي هذه المساعي الدبلوماسية الباكستانية في وقت

تشهد فيه المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة جموداً أو تعثراً، رغم ظهور بعض بوادر الأمل قبل أيام قليلة. وتمسكت طهران بمطلب الإفراج عن نصف أموالها المجمدة في الخارج، والبالغة 12 مليار دولار، مع بدء توقيع اتفاق مرحلي مع واشنطن، على

أن يتم الإفراج عن الباقي خلال شهرين. إلا أن الإدارة الأميركية أبدت تحفظاتها على هذه النقطة. إضافة إلى ذلك، لا يزال الملف النووي الإيراني يواجه بعض التعقيدات، وقد أُرجئت تفاصيل مناقشته إلى ما بعد التوقيع على الاتفاق الأولي، وذلك ضمن مهلة

60 يوماً. تضطلع إسلام آباد بدور الوسيط بين البلدين منذ أشهر، في محاولة لتقريب وجهات النظر. وقد استضافت في شهر أبريل الماضي محادثات مباشرة مطولة بينهما، لكنها لم تحقق نتائج ملموسة آنذاك. ورغم ذلك، تواصل باكستان جهودها لتذليل العقبات بهدف التوصل

إلى اتفاق ينهي الصراع الذي اندلع في الثامن والعشرين من فبراير الماضي بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

t
الكاتب

tajdeednews