إيلون ماسك يخطط لشراء بيانات العملاء من شركات متعثرة لتدريب الذكاء الاصطناعي - الذكاء الاصطناعي بيانات العملاء Artificial Intelligence Customer Data
تقنية

إيلون ماسك يخطط لشراء بيانات العملاء من شركات متعثرة لتدريب الذكاء الاصطناعي

ف
فريق تجديد نيوز
19 أيلول 2026
3 دقائق قراءة
الرئيسية تقنية إيلون ماسك يخطط لشراء بيانات العملاء من شركات متعثرة لتدريب الذكاء الاصطناعي
مشاركة:

تدرس شركة "سبيس إكس"، التابعة لإيلون ماسك، خيارات مبتكرة لتأمين بيانات تدريب لروبوتها "غروك" (Grok) بتكلفة منخفضة، بما في ذلك شراء بيانات العملاء من الشركات المتعثرة مالياً أو المفلسة، وذلك وفقاً لما أفادت به وكالة "بلومبرغ". تأتي هذه التوجهات في

ظل التزام الشركة بإنفاق ضخم قدره 15.8 مليار دولار على جهودها في مجال الذكاء الاصطناعي، على الرغم من أن قسم الذكاء الاصطناعي xAI سجل خسارة تشغيلية صافية بلغت 1.3 مليار دولار في الربع الماضي. لطالما أبدى ماسك طموحاً كبيراً لروبوت Grok،

ساعياً للحاق بركب المنافسين الرئيسيين مثل OpenAI وAnthropic. وتعتزم xAI الكشف عن نموذج Grok 5 قبل نهاية العام الحالي، وهو ما وصفه ماسك بأنه سيصل إلى مستوى الذكاء العام الاصطناعي (AGI)، أي نظام قادر على أداء أي مهمة ذهنية يقوم

بها الإنسان. هذا المسعى يتطلب توفير كميات هائلة من بيانات التدريب، مما يدفع الشركة لاستكشاف مصادر غير تقليدية. ومع ذلك، فإن هذه المناقشات لا تزال في مراحلها الأولية وغير رسمية، وقد لا تفضي إلى اتفاق نهائي. لكن في حال إتمام مثل

هذه الصفقات، فإنها قد تثير مخاوف جدية وواسعة النطاق بشأن خصوصية البيانات. إذ يمكن لأي شركة قدمت خدماتها للمستخدمين في السابق ثم واجهت صعوبات مالية، أن تجد نفسها تبيع بيانات هؤلاء المستخدمين لكيانات مثل شركة ماسك. لا تقتصر هذه الاستراتيجية على

"سبيس إيكس" وحدها. فمع التوسع السريع لوكلاء الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل المختلفة، بدأت مختبرات الذكاء الاصطناعي تولي اهتماماً متزايداً بالمعارف المتخصصة والمحددة لكل قطاع. وقد أدى هذا التوجه إلى نشأة سوق جديد متخصص يرتكز على بيع الشركات المتعثرة أو

الفاشلة لبيانات موظفيها إلى مختبرات الذكاء الاصطناعي بهدف تدريب نماذجها. وفي سياق متصل، شهد مزاد إفلاس شركة "سبيريت إيرلاينز" في الشهر الماضي، تقديم شركة "غوغل" عرضاً بقيمة 10 ملايين دولار للاستحواذ على بيانات الشركة المنتهية، وذلك لغرض تدريب نماذجها من سلسلة

Gemini. وبينما لم تتضمن البيانات معلومات الركاب المباشرة، إلا أن الحزمة المباعة كانت شاملة للغاية، إذ تضمنت 100 مليون بريد إلكتروني خاص بالشركة، و500 مليون محادثة على منصة "مايكروسوفت تيمز" لموظفين سابقين. كما اشتملت على بيانات عمليات الطائرات، ومقاييس إنتاجية

الموظفين، ومليون سجل لبطاقات الوقت، و17 مليون عنصر على "مايكروسوفت ون درايف"، ومئات الآلاف من سجلات الموظفين، بما في ذلك النماذج الضريبية، وعقود العمل، وملفات التقاضي. ورغم تأكيد "غوغل" على أنها ستعمل على تجريد البيانات من أي معلومات شخصية قابلة للتعريف،

فإن هذا التأكيد لم يكن كافياً لإزالة قلق "جمعية مضيفي الطيران"، النقابة التي تمثل موظفي "سبيريت" السابقين. فقد قدمت النقابة اعتراضاً رسمياً إلى محكمة الإفلاس في نيويورك، مجادلة بأن معايير "إزالة الهوية" المطبقة تغطي المستهلكين فقط، مما يترك البيانات الخاصة

بالموظفين، بما في ذلك سجلات السفر والوثائق الضريبية، عرضة للخطر.

ف
الكاتب

فريق تجديد نيوز