أعلنت وزارة الصناعة والمعادن، يوم الثلاثاء، عن قرب إطلاق المرحلة الثانية من مشروع استراتيجي للصناعات الفولاذية. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز الإنتاج المحلي لحديد التسليح وتوفير أنواع وأحجام متعددة منه لتلبية احتياجات السوق المحلية. وفي هذا السياق، أوضح مدير الشركة العامة
للصناعات الفولاذية، أحمد حامد زين الدين، أن مشروع "الدرفلة والصب المستمر" يتكون من مرحلتين. وقد أنجزت عمليات تطوير وتحديث خطوط إنتاج المرحلة الأولى، الخاصة بالصب المستمر القوسي، خلال أيار 2024 بأحدث التقنيات، مما أسهم في تعزيز طاقاته التشغيلية. وأضاف زين الدين
أن المشروع ينتج حالياً 600 ألف طن سنوياً من مادة "البليت"، وهي المادة الأولية الأساسية لتشغيل مشروع الدرفلة. وأكد أن توفيرها محلياً سيدعم سلسلة الإنتاج ويقلل الحاجة إلى استيراد المواد الأولية الداخلة في صناعة حديد التسليح. أما المرحلة الثانية، المقرر افتتاحها
قريباً، فستمكن من إنتاج حديد التسليح بقياسات تتراوح من 8 إلى 44 ملم، بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 400 ألف طن سنوياً. كما ستنتج نحو 200 ألف طن سنوياً من الحديد الصناعي. وشدد زين الدين على أن المشروع يمثل خطوة مهمة لدعم
القطاع الصناعي وتعزيز قدرته على تلبية جزء من الطلب المحلي على منتجات الحديد، ورفد السوق بمنتج وطني وفق المواصفات المطلوبة، مما يعزز الصناعة المحلية ويحد من الاعتماد على المستوردات. مؤكداً أن تشغيل المشروع سيسهم أيضاً في تنشيط القطاعات المرتبطة بصناعة
الحديد والصلب. ولفت إلى استمرار الشركة في استكمال المتطلبات الفنية والتشغيلية تمهيداً لبدء الإنتاج التجاري، انسجاماً مع الخطط الحكومية لتأهيل وتشغيل المشاريع الصناعية وزيادة الطاقات الإنتاجية.