تسعى مجموعة من الديمقراطيين إلى إنهاء تمويل العمليات العسكرية الأمريكية في إيران قبل بداية العام الجديد، دون انتظار توليهم السيطرة على الكونغرس في كانون الثاني. وأوضحت النائبة روزا ديلاورو أن الديمقراطيين لن يدعموا تمويل الحرب التي وصفوها بأنها اختيارية، والتي
أدت إلى زيادة الأعباء على الأسر الأمريكية وتقليل مستوى الأمان. من جهته، أكد زعيم الأقلية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، أنه سيجري مناقشات مع ديلاورو حول هذا الملف، مشيراً إلى أن هناك رغبة شعبية كبيرة في إنهاء هذه الحرب. ويضغط
النائب رو خانا وحاكم ولاية إلينوي جي بي بريتزكر من أجل موقف أكثر حزماً، حيث دعا خانا إلى إقرار تمويل مؤقت في كانون الأول يمنع تخصيص الأموال لأي عمليات قتالية في إيران، بينما شدد بريتزكر على ضرورة عدم الاستسلام. وفي
مجلس الشيوخ، يعمل زعيم الأقلية تشاك شومر مع السيناتور باتي موراي على إيجاد حلول تمويلية قبل موعد الإغلاق الحكومي، مع وعد بإنهاء الحرب عبر سلطة التمويل، رغم عدم توضيحهم ما إذا كان ذلك سيشمل قطع التمويل خلال المفاوضات. ويرى محللون
أن الموعد المحدد في 11 كانون الأول قد يشكل نقطة ضغط قد تؤدي إلى إغلاق حكومي يمتد إلى العام المقبل، مما يضع الديمقراطيين أمام تحديات موازنة بين المخاطر والفرص في مواجهة قد لا تحقق النجاح الكامل.