وثائق تكشف ترتيب موسكو لتزويد إيران بمنصات إطلاق صواريخ موجهة من المروحيات - إيران صواريخ موجهة Iran guided missiles
عالمي

وثائق تكشف ترتيب موسكو لتزويد إيران بمنصات إطلاق صواريخ موجهة من المروحيات

ف
فريق تجديد نيوز
6 تشرين الثاني 2026
3 دقائق قراءة
الرئيسية عالمي وثائق تكشف ترتيب موسكو لتزويد إيران بمنصات إطلاق صواريخ موجهة من المروحيات
مشاركة:

كشفت وثائق مسربة من قطاع الصناعات الدفاعية الروسية عن ترتيب موسكو لتزويد إيران بتسعين منصة لإطلاق صواريخ موجهة متطورة تُطلق من المروحيات. وأظهرت الوثائق التي حصلت عليها شركة أوكرانية متخصصة في الاستخبارات الخاصة تفاصيل خطط توريد منصات إطلاق صواريخ "LMUR"

التي تستخدمها القوات الروسية على نطاق واسع ضد أهداف في أوكرانيا منذ بداية الغزو الشامل عام 2022. تضمنت الوثائق جدول إنتاج أعدته شركة متخصصة في تصميم الصواريخ ومنظومات إطلاقها في مايو 2024، حيث تم طلب 90 منصة إطلاق بموجب عقد

تصدير يحمل رمز "K-10"، مع تحديد مواعيد التسليم بين أواخر عام 2024 وديسمبر 2025. كما تشير وثائق داخلية إلى أن إيران هي الجهة المقصودة بهذا الرمز. لم تثبت السجلات ما إذا تم تسليم هذه المنصات إلى إيران، لكن جدول إنتاج

منفصل يتضمن ست طائرات تدريب نفاثة من طراز "ياك-130" مخصصة لإيران عام 2023، يتوافق مع تقارير سابقة عن تسليم هذه الطائرات. تأتي هذه المعلومات في ظل دراسة واشنطن لخطواتها المقبلة في مواجهة إيران بعد الانتخابات النصفية الأميركية، حيث يرى مراقبون

أن موسكو تستفيد من إطالة أمد الصراع لتحقيق مكاسب استراتيجية واقتصادية. وقد استفادت روسيا من ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً نتيجة الاضطرابات في مضيق هرمز والهجمات على منشآت الطاقة في الخليج، مما يوفر لها موارد إضافية لتمويل الحرب في أوكرانيا ويخفف

الضغوط على موازنتها. كما ساهمت الحرب في تحويل الانتباه والموارد العسكرية الغربية بعيداً عن أوكرانيا، مما زاد من صعوبة حصول كييف على صواريخ الاعتراض الأميركية الصنع لمنظومات الدفاع الجوي. وكان الرئيس الأميركي السابق قد قلل من حجم الدعم الروسي لإيران،

معبراً عن رغبته في عدم إبعاد روسيا عن مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا، رغم أن أجهزة استخبارات أوروبية أشارت إلى تزويد روسيا إيران ببيانات وصور أقمار صناعية قد تساعدها في استهداف القوات الأميركية في الشرق الأوسط. وحذرت تلك الأجهزة أيضاً

من استعداد موسكو لتزويد طهران بطائرات مسيرة محملة بالمتفجرات لاستخدامها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. توسع التعاون العسكري بين روسيا وإيران بشكل كبير منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، حيث أصبحت طهران مورداً رئيسياً للطائرات المسيرة الهجومية من طراز "شاهد"

التي بدأت روسيا تصنيعها محلياً لاحقاً. ونفت موسكو تقارير تحدثت عن تزويد إيران بمعدات عسكرية لاستخدامها في الصراع الحالي، رغم توقيع البلدين اتفاقية شراكة استراتيجية لعام 2025 تتضمن بنوداً لمواجهة التهديدات المشتركة دون التزامات بالدفاع المتبادل. وعلى الرغم من ذلك،

حافظت طهران وموسكو على تعاون وثيق خلال الأشهر الأخيرة، حيث عقد مسؤولون كبار من البلدين ثلاثة اجتماعات رفيعة المستوى خلال أكتوبر، مما يدل على أهمية العلاقة المتزايدة بينهما. تحرص موسكو على عدم الإعلان عن تعاونها العسكري مع طهران لتجنب التأثير

على علاقاتها مع الولايات المتحدة، كما تواجه قيوداً على قدرتها في تزويد إيران بالأسلحة بسبب متطلبات الحرب في أوكرانيا. وتكشف الوثائق المسربة عن تحديات تواجه الصناعات الدفاعية الروسية، إذ حذرت شركة متخصصة في مايو 2024 من أن تأخر توريد مكونات

أساسية قد يهدد تجميع منصات إطلاق الصواريخ ويعطل عقود الدفاع الحكومية الروسية.

ف
الكاتب

فريق تجديد نيوز