مدت وزارة الدفاع الأمريكية انتشار قواتها في منطقة الشرق الأوسط حتى عام 2027، في خطوة يراها مراقبون تهيئة لمواجهة طويلة الأمد مع إيران. وأفادت تقارير صحفية، استناداً إلى مصادر مطلعة، بأن الحملة العسكرية الأمريكية التي بدأت قبل ستة أشهر كعملية سريعة
تهدف إلى تحقيق حسم، تحولت بفعل هذا التمديد الهادئ إلى مؤشر على استمرار الصراع لفترة أطول. وتشمل التعزيزات المنشورة حوالي 19 سفينة حربية، ووحدات دفاع جوي متطورة، وطائرات مقاتلة، بينما يستعد طاقم حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" لانتشار ممتد. وأشارت
التقارير إلى أن وزير الدفاع الأمريكي مدد بقاء نحو 50 ألف جندي في المنطقة، مما يمنح الرئيس صلاحيات وخيارات أوسع في التعامل مع الملف الإيراني. وعلى الصعيد الميداني، تضم التعزيزات 19 سفينة حربية، من ضمنها حاملتا طائرات و13 مدمرة صواريخ موجهة،
مكلفة بمهام اعتراض الصواريخ وتأمين الملاحة البحرية. كما تلقت عائلات جنود الفرقة 82 المحمولة جواً إشعارات رسمية باحتمال تمديد انتشار أفرادها حتى 2027 في ظل الضغوط المتعلقة بالتوتر مع إيران. سياسياً، كشفت التقارير أن الرئيس ناقش سراً مع مستشاريه إمكانية "إعلان
إنهاء الحرب مع إيران" والاعتماد على الضغط الاقتصادي، في حين يواصل البنتاغون التمديد كخيار احتياطي استراتيجي. وفي سياق التبعات، حذرت تقارير أخرى من تحفظات عبر عنها قادة عسكريون أمريكيون لوزير الدفاع، مفادها أن استمرار التمديد يؤدي إلى استنزاف القوات، لا سيما
طواقم الدفاع الجوي وسلاح البحرية، ويتسبب في تراكم جداول صيانة السفن والوحدات، مما يضعف الجاهزية العسكرية على جبهات عالمية أخرى مثل آسيا وأوروبا.