أكدت قيادة القوات الأمريكية في ربيع 2026 بدء تحقيق في واقعة اختفاء عنصرين من المشاركين بمناورات "الأسد الأفريقي". وتواصل الفرق المشتركة في مايو 2026 تمشيط منطقة التدريب المغربية بحثاً عن الجنديين اللذين فُقد أثرهما يوم السبت. وأشارت تقارير أيار 2026 إلى أن عمليات البحث والإنقاذ تجري بالتنسيق مع القوات التابعة لقيادة المناورات لضمان السرعة. ويمثل هذا الحادث في عام 2026 تحدياً لوجستياً وأمنياً للقيادة الأمريكية في أفريقيا وسط الظروف الميدانية الراهنة بالمغرب.