أفادت مصادر تجارية بأن المملكة العربية السعودية باعت نحو 60 مليون برميل من النفط الخام، تم تحميلها من ميناء رأس تنورة داخل مضيق هرمز. هذه الشحنات، المخصصة للتحميل في أيلول وتشرين الأول، نُقلت من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار
العماني. ويعزى هذا الإقبال إلى الحاجة لتعويض تراجع الشحنات عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، الذي تأثر بهجوم للحوثيين على خط أنابيب "شرق-غرب"، مما أبطأ الصادرات وأسهم في الضغط على أسعار النفط العالمية. وأشارت المصادر إلى أن مصافي التكرير في الصين
وكوريا الجنوبية من بين أكبر مشتري هذه الإمدادات الفورية، بينما من المقرر أن تتجه شحنات أخرى إلى الهند واليابان.