أعلنت باكستان يوم الخميس عدم وجود أي مباحثات جارية حالياً بشأن استجابة عسكرية من جانبها لهجمات الحوثيين التي تستهدف المملكة العربية السعودية، وذلك في إطار اتفاق مكة للدفاع المشترك. وفي الوقت ذاته، أكدت إسلام أباد استعدادها "للتحرك" عندما "يحين الوقت
المناسب" لتفعيل بنود الاتفاقية. جاء هذا التوضيح على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، سجاد حيدر خان، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي عُقد في العاصمة إسلام أباد. ورداً على استفسار حول كيفية التزام بلاده بتعهداتها بموجب الاتفاق الموقع مع السعودية وتركيا، أوضح
خان قائلاً: "لا يوجد نقاش حول هذا الأمر حالياً... عندما يحين الوقت، سنتحرك بموجب الاتفاقية". يُذكر أن اتفاق مكة، الذي أبرمته باكستان مع المملكة العربية السعودية وتركيا الشهر الماضي، ينص على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث بمثابة اعتداء
مباشر عليها جميعاً. وشدد خان على أن هذا الاتفاق يمثل "إطاراً للدفاع"، مؤكداً عدم وجود أي خطط في الوقت الراهن لتوسيعه ليشمل دولاً أخرى. وأضاف أن الهدف الأساسي من الاتفاق يتمثل في تعزيز مجالات التعاون الدفاعي والأمني بين الدول الثلاث،
إضافة إلى دعم أسس السلام والاستقرار في المنطقة.